تستعد الفنانة المغربية المتألقة دنيا بوطازوت للعودة إلى الساحة الفنية من خلال عرض فكاهي موجه للجالية المغربية المقيمة في أوروبا، وتحديداً بهولندا، وذلك بعد فترة من الغياب بسبب أزمة صحية ألمّت بها خلال شهر رمضان الماضي، أجبرتها على التوقف لأخذ قسط من الراحة واسترجاع عافيتها.
بوطازوت، المعروفة بحسها الكوميدي المتميز، تعود بعرض فكاهي جديد يحمل عنوان “لي أنسطوبابل”، تؤديه إلى جانب الفنان المغربي أحمد الشركي، ويقدم مزيجاً من الكوميديا والنقد الاجتماعي المستوحى من تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة، بأسلوب “الستاند آب” الذي تميزت به الفنانة طيلة مسيرتها الفنية.
وبحسب مصدر مقرب منها، فإن هذا العرض يُعد أولى خطوات بوطازوت في سلسلة مشاريع فنية مقبلة، تشمل جولات داخل وخارج المغرب، مؤكداً أنها تعمل حالياً على التوفيق بين مسارها الفني وصحتها التي تحرص على وضعها في صدارة أولوياتها.
وأوضح نفس المصدر أن فكرة العرض تستلهم روح الثنائيات الفنية الكوميدية التي صنعت مجد الكوميديا المغربية قبل عصر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل ثنائي “قشبال وزروال” و”التيقار”، والتي كانت تشكل مصدر إلهام مبكر لدنيا منذ بداياتها في المسرح.
وفي تصريح سابق، كشف وكيل أعمال بوطازوت عن مشاركتها المرتقبة في عمل عربي ضخم مع قناة “MBC”، من المتوقع أن يثير تفاعلاً واسعاً في الساحة الفنية، مشيراً إلى أن رغم الانتقادات التي طالتها في بعض الفترات، تظل بوطازوت من أبرز الأسماء المؤثرة في المشهد الفني المغربي.
وأضاف أن فريق الفنانة يعمل حالياً على تجديد ريبرتوارها الفني، حيث تستعد لتصوير عمل جديد خلال صيف 2025، يتميز بطابع احترافي عالٍ. كما أشار إلى أن انسحابها من تقديم برنامج “لالة العروسة” هذا الموسم كان خياراً شخصياً يهدف إلى كسر الروتين وإفساح المجال لتجارب فنية جديدة.
وتبقى دنيا بوطازوت واحدة من أبرز النجمات في المغرب، حيث تألقت في أدوار جمعت بين الكوميديا والدراما، وتمكنت بفضل عفويتها وموهبتها من أن تحظى بمكانة مميزة في قلوب الجمهور المغرب.




Sorry Comments are closed