اختار يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، أن يحتفي بمحطة جديدة من حياته الشخصية بعيدًا عن الأضواء وعدسات الإعلام، بعدما احتفل بزفافه بمدينة طنجة خلال الأسبوعين الماضيين، في أجواء اتسمت بالهدوء والخصوصية.
الزفاف، الذي نُظم في نطاق ضيق، اقتصر على أفراد العائلة والمقرّبين فقط، دون حضور أي أسماء حكومية أو شخصيات سياسية وازنة، في خطوة تعكس حرص الوزير على الفصل الواضح بين حياته الخاصة ومساره العمومي، خاصة في ظل تداول اسمه لتولي مسؤوليات تنظيمية داخل حزب الأصالة والمعاصرة خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد طبع الحفل طابع البساطة والتحفظ، حيث جرى التشديد منذ البداية على منع التقاط الصور أو تداولها، تفاديًا لأي تسريبات قد تُخرج المناسبة عن إطارها العائلي، وهو ما التزم به الحاضرون طيلة فقرات الاحتفال.
أما العروس، فهي شابة من مواليد سنة 1994، تنحدر من مدينة طنجة، والدها يحمل الجنسية السورية ووالدتها مغربية، ولا تزاول أي نشاط مهني. وقد فضّل الطرفان إبقاء تفاصيل الزواج بعيدة عن التداول الإعلامي، انسجامًا مع النهج الهادئ الذي طبع المناسبة منذ لحظاتها الأولى.



