أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقًا تمثل خطوة استراتيجية نحو جعل كرة القدم أكثر شمولًا وانتشارًا على مستوى العالم.
وفي حوار مع منصة “DAZN”، أوضح إنفانتينو أن البطولة المرتقبة ستلهم الشباب، وتعزز الاستثمارات في كرة القدم داخل الأندية، وتفتح آفاقًا جديدة للاعبين من مختلف القارات. وقال: “أشرفت سابقًا على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث تتنافس كبرى الأندية في بطولات مميزة، لكنها تظل حكرًا على أندية أوروبا. أما الآن، فإننا نسعى لمنح الأندية من باقي العالم منصة حقيقية للتألق”.
وشدد رئيس الفيفا على أن 80% من أنشطة كرة القدم تدور في إطار الأندية، مضيفًا: “من دون منافسة عالمية عادلة، تضيع جهود الأندية التي تستثمر في تنمية المواهب. هدفنا أن نجعل كرة القدم رياضة كونية بالفعل، لا مجرد شعار يتكرر”.
وأضاف: “في الوقت الراهن، النخبة الكروية محصورة في عدد قليل من الأندية والدول. نريد أن نوفر الأمل لفرق مثل ماميلودي صنداونز من جنوب إفريقيا، وأولسان من كوريا الجنوبية، وأوكلاند سيتي من نيوزيلندا، لتكون لهم فرصة حقيقية للظهور والنجاح”.
وأوضح إنفانتينو أن البطولة ستضم أندية من 20 دولة، من مختلف الاتحادات القارية، ويشارك فيها لاعبون يمثلون 81 جنسية، ما يجعلها فرصة للاعبين الذين قد لا يصلون إلى كأس العالم للمنتخبات. واستشهد بحالة النجم الإفريقي جورج ويا، الذي رغم تتويجه بالكرة الذهبية، لم تتح له فرصة المشاركة في المونديال مع منتخب بلاده، لكنه “كان سيكون نجمًا في نسخة كأس العالم للأندية لو أقيمت حينها”.
وفيما يخص الجانب الاقتصادي، كشف إنفانتينو أن كل مباراة في البطولة ستدرّ حوالي 30 مليون دولار، ضمن إيرادات إجمالية قد تصل إلى ملياري دولار، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه العوائد لن تكون على حساب تجربة المشجعين، بفضل الشراكة التاريخية مع منصة “DAZN” التي ستنقل جميع مباريات البطولة الـ63 بشكل مباشر ومجاني حول العالم.
وتنطلق البطولة لأول مرة بهذا الشكل الموسع من الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة ما بين 15 يونيو و14 يوليوز 2025، في خطوة يأمل الفيفا أن تشكل نقطة تحول في تاريخ كرة القدم على مستوى الأندية.




Sorry Comments are closed