تلقينا في النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام – المكتب الإقليمي ببنسليمان، ببالغ القلق والاستنكار، خبر الاعتداء الخطير الذي تعرضت له الزميلة نورى سرار، نائبة رئيس المكتب الإقليمي ومديرة جريدة الحرية نيوز ، مساء اليوم بحي الفرح، من طرف مجموعة من البلطجية .
وقد أسفر هذا الاعتداء الهمجي عن تكسير الواجهة الأمامية والخلفية لسيارة الزميلة، والاعتداء الجسدي على زوجها وشقيقها، الذي تعرض لإصابة بليغة تمثلت في كسر على مستوى اليد، في سابقة خطيرة تمس سلامة الصحفيين والمواطنين بشكل عام، كما تهدد حرية التعبير والممارسة الإعلامية الحرة والنزيهة.
والأخطر من ذلك، أنه رغم خطورة الواقعة والسجل العدلي للمشتبه فيه الرئيسي في قضايا العنف والتخريب، فقد تم إخلاء سبيله، مما يطرح تساؤلات مقلقة حول مسار العدالة، ويفتح الباب أمام الإفلات من العقاب.
وعليه، فإن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام ببنسليمان:
1. يعبر عن تضامنه المطلق واللامشروط مع الزميلة نورى سرار وعائلتها، ويشيد بشجاعتها ومهنيتها في وجه محاولات الترهيب والتخويف.
2. يستنكر بأشد العبارات هذا الإعتداء الجبان الذي يستهدف الصحافة الحرة وكرامة الإنسان.
3. يطالب بفتح تحقيق نزيه وشامل لكشف ملابسات هذا الحادث الإجرامي، ومحاسبة كل المتورطين، وعدم التساهل مع المعتدين أياً كانت خلفياتهم.
4. يدعو السلطات الأمنية والقضائية إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية الصحفيين وممثلي الجسم الإعلامي، وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
كما نهيب بجميع الهيئات النقابية والحقوقية والإعلامية إلى التعبير عن تضامنها مع الزميلة نورى سرار، والدفاع عن كرامة الصحفيين وحقهم في العمل بحرية وأمان.
عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام ببنسليمان





Sorry Comments are closed