هشام منياني/ لوموند 24
تعيش مدينة بنسليمان على وقع خطر صامت يتمثل في الانتشار المقلق للآبار المهجورة، التي أضحت تشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل غياب إجراءات الوقاية والمراقبة من طرف الجهات المعنية.
وتنتشر هذه الآبار في عدد من الأحياء الهامشية والمناطق شبه الحضرية، خاصة بالقرب من حي المنزه وحي النزهة ومنطقة الججيبة، حيث تُترك في وضعية مهملة دون أغطية واقية أو علامات تحذيرية، ما يجعلها مصائد مفتوحة قد تؤدي إلى حوادث مأساوية في أي لحظة. وقد عبّر عدد من السكان عن تخوفهم الشديد من وقوع كوارث إنسانية، مطالبين بتدخل عاجل قبل فوات الأوان.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن مسؤولية معالجة هذا الملف تقع على عاتق الجماعة الترابية ببنسليمان، بتنسيق مع السلطة المحلية والمصالح التقنية المختصة، عبر جرد شامل للآبار المهجورة، وإلزام مالكيها بتأمينها أو ردمها وفق الضوابط القانونية المعمول بها.
ويبقى التساؤل مطروحًا حول مدى تفاعل الجهات المسؤولة مع هذا الخطر المحدق، في انتظار إجراءات عملية تحمي أرواح المواطنين وتضع حدًا لهذا الإهمال الذي قد تكون عواقبه وخيمة.



