لن أعيش في تل أبيب إدريس الكنبوري يكشف تصدعات المجتمع الإسرائيلي من الداخل في رواية جريئة

Admin Admin31 مايو 2025Last Update :
لن أعيش في تل أبيب إدريس الكنبوري يكشف تصدعات المجتمع الإسرائيلي من الداخل في رواية جريئة

رواية إدريس الكنبوري الجديدة “لن أعيش في تل أبيب

صدرت حديثًا عن دار النفائس اللبنانية رواية جديدة للمفكر والروائي المغربي الدكتور إدريس الكنبوري بعنوان “لن أعيش في تل أبيب”، وهي عمل أدبي جريء يعالج تداعيات معركة طوفان الأقصى التي اندلعت في أكتوبر 2023، لكن من زاوية غير مألوفة: من داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه.

تتميز الرواية بكونها تنقل نبض الحياة اليومية في تل أبيب خلال الحرب، وتُظهر كيف تفاعل الإسرائيليون مع الأحداث في ظل تصاعد الخوف والتوتر والانقسام. شخصيات الرواية تنتمي جميعها إلى الداخل الإسرائيلي، في سرد روائي يُسلط الضوء على التصدعات النفسية والاجتماعية والسياسية في كيان يعيش على أرض مغتصبة، كما يقول الكاتب.

****وقد كتب الناشر على غلاف الرواية***:

“إنها تفضح زيف المجتمع الصهيوني، وتُبرز تناقضاته العميقة. بأسلوبه الجريء، قدم الكاتب حوارًا شيقًا يعكس واقعًا مأزومًا، حيث تتهاوى الأحلام الكبرى، ويبدأ اليأس في التغلغل داخل مجتمع يعاني من هشاشة داخلية وتضارب المصالح، في وقت لا يزال أصحاب الأرض متمسكين بحقهم.”

الرواية تحافظ على الواقعية السياسية من خلال إبقاء أسماء العديد من الشخصيات الحقيقية كما هي، من بينهم بنيامين نتنياهو، وجو بايدن، وإيمانويل ماكرون، بالإضافة إلى عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية، ما يُضفي على العمل بعدًا توثيقيًا يُثري الجانب الخيالي السردي.

> “كان نتنياهو يشعر أن أذنيه قد ذابتا في سماعة الهاتف. جل المكالمات كانت بالإنجليزية، ما عدا خمسًا فقط بالعبرية، من بينها مكالمة من حاخام فرنسا الكبير الذي ختم اتصاله بفقرة توراتية ودعاء طويل. كانت تلك أكثر المكالمات مللًا.”

وفي تصريح للمؤلف، أشار الكنبوري إلى أن هذه الرواية تُعد امتدادًا لروايته السابقة “سنموت في أورشليم” التي صدرت قبل ثلاث سنوات، وتناولت بدايات المشروع الصهيوني ويهود المغرب، مضيفًا أن الرواية الجديدة تُكمل المسار الروائي نفسه، لكنها توحي هذه المرة بفشل المشروع الصهيوني، من الداخل.

 

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)