تمكنت مصالح الدرك الملكي بسيدي بنور، مساء يوم الخميس، من توقيف أحد الأشخاص المشتبه في إدارته لصفحة كانت تُعرف سابقًا بـ”حمزة مون بيبي الرجاء”، والتي ارتبط اسمها بحملات التشهير والابتزاز، وذلك بعد أن ظل مبحوثًا عنه بموجب مذكرة توقيف. وقد تم تسليمه، يوم الجمعة، إلى الشرطة الولائية بالدار البيضاء، تمهيدًا لعرضه على أنظار وكيل الملك يوم الأحد.
ويُواجه المشتبه فيه مجموعة من التهم تتعلق بالتشهير والابتزاز، إذ تم تسجيل ما لا يقل عن 14 شكاية ضده، تقدم بها عدد من الرؤساء السابقين، وأعضاء ومنخرطين ومسيرين بنادي الرجاء الرياضي. وكانت الصفحة تُعنى بنشر محتويات تستهدف مسؤولين داخل النادي، بالإضافة إلى صحافيين، طيلة السنوات الثلاث الماضية.
وأكد مصدر من داخل مكتب الرجاء أن الصفحة المذكورة كانت سببًا مباشرًا في استقالة عدد من الكفاءات داخل النادي، وانسحاب منخرطين بارزين، بعدما طالتهم حملات تشهير ممنهجة طالت حياتهم الشخصية، وأثرت سلبًا على أسرهم ومصالحهم المهنية والتجارية.




Sorry Comments are closed