يبدو أن محمد بنيس يركز في كتابه فلسطين ذاكرة المقاومات على البعد الثقافي والفكري للقضية الفلسطينية، باعتبار أن الوعي الثقافي أساسي في ترسيخ القضية وتحويلها من مجرد واجب إلى وعي ذاتي مستمر. وهو يرى أن المقاومة، بمفهومها الواسع، هي الحل الوحيد للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى غياب الدعم الدولي لها، مما يجعلها ظاهرة فريدة في التاريخ الحديث.
نقاط مهمة من حديثه:
يعتبر أن الثقافة هي الأداة الأهم في مواجهة الاحتلال، لأن الذاكرة والمقاومة الفكرية تمنع النسيان والتطبيع.
ينتقد غياب الحركية الثقافية حول القضية الفلسطينية، مقابل وجود منظمات دعم.
يركز على دور المثقفين والكتاب مثل إدوارد سعيد ومحمود درويش في تشكيل وعي عالمي حول فلسطين.
يبرز أن المشروع الصهيوني ليس مجرد استعمار، بل مخطط طويل المدى، استند إلى أيديولوجيات متعددة منذ القرن التاسع عشر.
يستحضر دور السلطان عبد الحميد في رفض بيع فلسطين، مقابل ما يعتبره خيانة في اتفاقية فيصل-وايزمان التي أقرت بوعد بلفور.
ما رأيك في هذه الأطروحة؟ هل ترى أن البعد الثقافي قد يكون أكثر تأثيرًا من السياسي في دعم القضية الفلسطينية ؟




Sorry Comments are closed