شهد مركز فحص وعلاج الأسنان التابع للمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء وقفة احتجاجية نفذها طلبة طب الأسنان، تنديدًا بتردي ظروف التكوين. وأكد المحتجون أن النقص الحاد في المعدات الطبية والآلات الضرورية، إضافة إلى عدم التزام الإدارة بتنفيذ الإصلاحات المتفق عليها، دفعهم إلى التصعيد.
أوضح الطلبة أنهم تجنبوا المشاركة في الاحتجاجات الطلابية السابقة بعد وعود تلقوها من وزارة الصحة وإدارة المستشفى الجامعي بتنفيذ حلول خلال آجال زمنية محددة، إلا أن عدم احترام هذه الالتزامات أدى إلى تفاقم الوضع. وأشاروا إلى أن توسعة المركز، التي كان من المفترض أن تنتهي في غضون عشرة أشهر، لم تكتمل رغم مرور أكثر من عام.
كما أعرب المحتجون عن استيائهم من تهالك كراسي العلاج، التي لم تُجدد منذ افتتاح المركز في 2015، رغم الاتفاق على تغييرها بنهاية العام الماضي. وأكدوا أن بعض المعدات الطبية الأساسية لم تعد تصل إلى المركز، مما يضطرهم إلى شرائها على نفقتهم الخاصة.
في المقابل، أكدت سهام التايس، مديرة مركز فحص وعلاج الأسنان، أن أشغال التوسعة تسير وفق المخطط، نافية وجود تأخير في التنفيذ. كما أوضحت أن تغيير كراسي العلاج يتم بصفة دورية، مشيرة إلى أن الطلبة يطالبون باستبدالها بالكامل، بينما ترى الإدارة ضرورة إصلاحها وصيانتها.
وبخصوص نقص المعدات الطبية، أكدت التايس أن المركز يعمل على تجديدها بانتظام، لكن بعض المعدات البسيطة قد تتأخر بسبب الإجراءات القانونية المرتبطة بالصفقات العمومية.
أكد الطلبة المحتجون أن الخطوات النضالية المستقبلية سيتم تحديدها بناءً على قرار الجموع العامة، مشيرين إلى أن خيار مقاطعة التداريب الاستشفائية في المراكز التي تعاني من نقص حاد في التجهيزات يبقى مطروحًا في حال استمرار الوضععلى ماهو عليه




Sorry Comments are closed