لوموند24
يُعتبر كريم الزيادي، المستشار الجماعي الحالي والنائب البرلماني السابق، واحداً من الوجوه السياسية التي راكمت تجربة مهمة في تدبير الشأن المحلي بمدينة بنسليمان، حيث استطاع خلال مساره أن يقدم نموذجاً للمسؤول النزيه القريب من المواطنين، والمدافع عن قضاياهم داخل المؤسسات المنتخبة.
وقد عُرف الزيادي، منذ بداياته في العمل السياسي، بحرصه على الإنصات لانشغالات الساكنة، سواء خلال فترة انتدابه البرلماني أو عبر مسؤوليته داخل المجلس الجماعي، حيث ظل يؤكد في كل مناسبة أن خدمة الصالح العام فوق كل اعتبار، وأن تنمية الإقليم تحتاج إلى رؤية واضحة وإرادة قوية لتجاوز الإكراهات القائمة.
وفي هذا السياق، اشتغل الزيادي على عدد من الملفات التي تهم تحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الاجتماعية، معتبراً أن مدينة بنسليمان تتوفر على مؤهلات كبيرة تؤهلها لتحقيق إقلاع تنموي حقيقي، شريطة مواصلة الإصلاحات وتعبئة مختلف الفاعلين المحليين.
كما حرص المستشار الجماعي على طرح مجموعة من القضايا الحيوية أمام مختلف الهيئات والمؤسسات، من بينها دعم الفئات الهشة، وتجويد الخدمات العمومية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب عبر خلق فرص الشغل واستقطاب استثمارات قادرة على إعطاء دينامية جديدة للإقليم.
وبفضل حضوره الدائم وسط الساكنة وتتبعه لمشاريع التنمية المحلية، أصبح اسم كريم الزيادي مرتبطاً بالصورة الإيجابية للمسؤول الذي يشتغل بنزاهة وشفافية، ويضع مصلحة المواطن في صلب اهتماماته، في وقت تتطلع فيه بنسليمان إلى مرحلة جديدة من الإصلاحات الكبرى التي تعود بالنفع على الجميع.
وبين التجربة البرلمانية والعمل الميداني داخل المجلس الجماعي، يواصل الزيادي الدفاع عن تطلعات ساكنة بنسليمان، مؤكداً أن خدمة المدينة والإقليم تبقى التزاماً ثابتاً ومسؤولية مستمرة، وأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بتظافر الجهود والعمل الجاد والمستمر.




Sorry Comments are closed