لوموند 24 / محمد اليوسفي
أعلن الشاب أمين الزيادي، نجل البرلماني السابق والعضو الجماعي الحالي كريم الزيادي، عن ترشحه رسميًا للانتخابات الجماعية المقبلة، في خطوة سياسية لافتة تعكس حضوره المتنامي داخل المشهد المحلي وطموحه للمساهمة في تدبير الشأن العام.
ويأتي هذا الإعلان في سياق دينامية سياسية متجددة تعرفها الساحة المحلية، حيث يسعى أمين الزيادي إلى تقديم نفسه كوجه شاب يحمل تصورًا حديثًا للعمل الجماعي، قائمًا على القرب من المواطنين، والاستماع لانشغالاتهم، والعمل على تنزيل برامج تنموية تستجيب لحاجيات الساكنة وتطلعاتها.
ويُنظر إلى هذا الترشح على أنه امتداد لتجربة سياسية وعمل جماعي راكمتها عائلة الزيادي، خاصة من خلال المسار الذي بصم عليه والده كريم الزيادي، سواء خلال فترة تمثيله البرلماني أو من خلال عضويته الحالية داخل المجلس الجماعي، ما يمنح أمين رصيدًا من التجربة والدراية بآليات التدبير المحلي.
وأكد أمين الزيادي، في تصريح له بالمناسبة، أن قراره بالترشح نابع من قناعة راسخة بأهمية إشراك الشباب في تحمل المسؤولية العمومية، ومن رغبته في الإسهام الفعلي في تحسين جودة الخدمات الجماعية، وتعزيز الحكامة المحلية، والدفاع عن قضايا الساكنة بروح المسؤولية والالتزام.
ويراهن المتابعون على أن يشكل هذا الترشح إضافة نوعية للمشهد الانتخابي المحلي، خاصة في ظل تنامي مطالب التجديد وضخ دماء جديدة داخل المجالس المنتخبة، بما ينسجم مع التحديات التنموية والاجتماعية التي تعرفها الجماعات الترابية.
ويبقى الإعلان الرسمي عن ترشح أمين الزيادي محطة أولى في مسار انتخابي مرتقب، ستتضح ملامحه خلال الأسابيع المقبلة مع الكشف عن البرامج الانتخابية والتحالفات السياسية، في انتظار تفاعل الناخبين مع هذا الاسم الشاب الذي يدخل غمار المنافسة بثقة وطموح.




