*طنجة – أحمد ساجد
عبّر عدد من سكان مجمع العرفان في حي بوخالف بمدينة طنجة عن استيائهم الشديد من تفشي ظاهرة تحويل الشقق السكنية الأرضية إلى محلات تجارية، في غياب تام لأي تدخل من قبل السلطات المحلية.

ويلاحظ زوار المجمع بسهولة مدى الفوضى الناتجة عن هذا التحويل غير القانوني، حيث أصبحت بعض الشقق السفلية تُستغل كمحلات تجارية دون الحصول على التراخيص اللازمة، ما تسبب في تشويه المنظر العام للإقامات السكنية، التي تعاني أصلاً من هشاشة البنية والتصميم. ويعتبر السكان هذا السلوك انتهاكًا صارخًا للقوانين المنظمة للتعمير والسكن.
ويصف المتضررون هذا الوضع بأنه حول المجمع إلى فضاء عشوائي أشبه بمشهد من زمن الحرب، نتيجة للإضافات والتعديلات العشوائية على الشقق، وسط استغراب من صمت السلطات المحلية، وعلى رأسها ممثلو السلطة في الحي والباشوية، الذين لم يحركوا ساكنًا رغم تعدد الشكايات.
ويُحمِّل السكان المسؤولية للجهات المعنية التي – بحسبهم – تكتفي بمراقبة الوضع دون اتخاذ أي إجراءات، بل ويذهب البعض إلى اتهامها بمحاباة الأنشطة غير القانونية، حيث يُلاحظ التضييق على المحلات المرخصة في ما يخص احتلال الملك العمومي، في حين يُسمح “للفراشة” وأصحاب العربات العشوائية باستغلال الأرصفة والفضاءات العامة دون رادع، ما يزيد من تفاقم الفوضى ويُثقل كاهل السكان بالضوضاء والإزعاج المستمر.
السكان يطالبون بتدخل عاجل وحازم من السلطات لوقف هذا النزيف العمراني، وتفعيل القانون حمايةً لحقهم في بيئة سكنية منظمة وآمنة.




Sorry Comments are closed