كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أن الحكومة تفاعلت مع حوالي 70% من مجموع الأسئلة الكتابية التي تلقتها من المؤسسة التشريعية منذ انطلاق الولاية الحالية.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية التي انعقدت يوم الإثنين، أوضح بايتاس أن الحكومة توصلت بـ33 ألف سؤال كتابي، وأجابت على 23 ألفًا منها، مسجّلة بذلك نسبة تفاعل بلغت 70%.
وأشار إلى أن مجلس النواب وحده وجّه نحو 24,837 سؤالًا كتابيًا خلال هذه الفترة، أجابت الحكومة على أكثر من 17 ألفًا منها، فيما تلقى مجلس المستشارين ما يقارب 8,082 سؤالًا، تم الرد على 5,782 منها، بنسبة تفاعل قاربت 71%.
برلمان نشط وحكومة أكثر تفاعلاً
بايتاس أبرز في كلمته أن البرلمان الحالي، في إطار ولايته التشريعية الحادية عشرة، يعتبر “الأكثر نشاطًا” من حيث عدد الأسئلة الكتابية مقارنة بالولايتين السابقتين (التاسعة والعاشرة بين 2011 و2021). حيث بلغ مجموع الأسئلة المطروحة خلال تلك الولايتين معًا حوالي 23 ألف سؤال فقط، أي أقل بـ10 آلاف من ما طُرح خلال الولاية الحالية.
وأضاف أن الحكومة الحالية أجابت على 100% من الأسئلة التي طرحت خلال الولايتين السابقتين، مشيرًا إلى أن الحكومة السابقة كانت قد أجابت عن حوالي 13,049 سؤالًا من أصل 23 ألفًا خلال الولاية الأخيرة، أي بنسبة تفاعل لم تتجاوز 54.88%. أما في الفترة الممتدة من 2011 إلى 2016، فقد أجابت الحكومة حينها عن 15,196 سؤالًا من أصل 23,751، بنسبة 63%.
دعوات لتعزيز الجودة والالتزام بالآجال
من جانبها، دعت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، حورية ديدي، إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين أعضاء الحكومة خلال عملية الرد على الأسئلة الكتابية، مشددة على أهمية احترام الآجال القانونية وتقديم أجوبة دقيقة تلامس انشغالات المواطنين في توقيت طرحها.
كما طالبت النائبة بوضع آليات مؤسساتية لتحسين جودة الأجوبة، معتبرة أن ذلك يعكس إرادة حقيقية من الحكومة في التفاعل الإيجابي مع السلطة التشريعية، ويساهم في تعزيز مكانة البرلمان ودوره الرقابي.




Sorry Comments are closed