يعاني سكان حي المطار بمدينة الناظور، خاصة القاطنين بتجزئة “أيلو 35″، من غياب تزفيت بعض الأزقة منذ سنوات طويلة، رغم استفادة أغلب شوارع وأحياء المنطقة من مشاريع تعبيد الطرقات. ويؤكد السكان أن هذا الوضع يحرمهم من حق أساسي ويؤثر سلباً على جمالية أحد أرقى أحياء المدينة.

ورغم ما يتميز به حي المطار من مشاريع كبرى ومرافق عمومية حديثة وتجزئات سكنية راقية، فإن أزقة مثل “كاسيرس” و”بوركوس” و”كاديس” ما زالت على حالها، ما يسبب معاناة يومية للساكنة بسبب الغبار المتطاير صيفاً والأوحال شتاءً، فضلاً عن الأضرار التي تلحق بالمركبات، خاصة سيارات الإسعاف التي تقصد المصحة الموجودة بالحي.

وكانت الساكنة قد رفعت قبل سنوات طلباً استعطافياً إلى رئيس جماعة الناظور وعامل الإقليم، مرفقاً بعريضة تضم أكثر من 70 توقيعاً، تلتمس فيه إدراج هذه الأزقة ضمن برنامج التزفيت، خصوصاً أن موقعها قريب من الطريق الرئيسية رقم 39، وفي محيط حيوي يشهد نمواً عمرانياً مستمراً، من مساجد ومصحات وفنادق ومقاهٍ من المستوى الرفيع.
وفي تصريح لوموند24 قال سفيان الفايدة، أحد المتضررين، إن استمرار حرمان هذه الأزقة من التزفيت رغم وجودها في حي راقٍ يُعد نقطة سوداء في المشهد العمراني، معتبراً أن الأمر يفتقد لأي مبرر، خاصة أن بعض الأحياء النائية استفادت من مشاريع مماثلة. وأوضح أن رئيس الجماعة الحالية أرجع المسؤولية إلى التجزئة والمجلس السابق، مؤكداً ضرورة تدخل جميع الجهات المعنية لإيجاد حل عاجل ينهي هذه المعاناة.




Sorry Comments are closed