تُعرب النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام – فرع بنسليمان، عن استنكارها الشديد وقلقها البالغ إزاء الاعتداء الخطير الذي تعرّض له الزميل حميد قبلي، مراسل جريدة “شوف أشطاري”، مساء أمس بمدينة المنصورية، خلال تأديته لمهامه الصحفية المرتبطة بتغطية فعاليات مهرجان محلي.

الواقعة، التي جرى توثيقها بالصوت والصورة، تُظهر بشكل واضح قيام عون سلطة بانتحال صفة مسؤول بالدرك الملكي (“شاف ديال الجدارمية”)، قبل أن يُقدم على الاعتداء على الزميل قبلي بطريقة فظة وغير مبرّرة، وأمام أنظار مواطنين وعناصر من الدرك لم تتدخل لوقف هذا الانتهاك الصارخ.
إننا نعتبر هذا السلوك تعديًا خطيرًا على حرية العمل الصحفي، وخرقًا سافرًا للقوانين التي تضمن للصحفيين ممارسة مهامهم في ظروف تحترم كرامتهم وسلامتهم الجسدية، كما نُحذر من أن مثل هذه الاعتداءات تسيء لصورة المؤسسات وتُقوّض ثقة المواطن في دولة الحق والقانون.
بناءً عليه، فإن النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام – فرع بنسليمان، تعلن ما يلي:
تضامنها الكامل واللامشروط مع الزميل حميد قبلي، وتنديدها القوي بما تعرّض له من اعتداء غير مقبول؛
مطالبتها بفتح تحقيق نزيه وعاجل لتحديد المسؤوليات، ومحاسبة كل من ساهم في هذا الانتهاك، سواء بالفعل أو بالصمت؛
دعوتها الجسم الصحفي وكل القوى الحية بالمنطقة إلى التكتل للدفاع عن حرية الصحافة وصون كرامة الصحافيين، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من يسعى لترهيب الإعلاميين أو التضييق على أدوارهم الحيوية.
وفي الختام، تؤكد النقابة أن حرية الصحافة ليست امتيازًا، بل حق دستوري لا يمكن التساهل مع أي محاولة للنيل منه، وأنها ستتابع عن كثب مجريات هذا الملف إلى حين إنصاف الزميل قبلي وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات.
حرر ببنسليمان، بتاريخ 07 غشت 2025
عن المكتب النقابي




Sorry Comments are closed