احتضن مقر الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمدينة الدار البيضاء، يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، لقاءً مهنياً رفيع المستوى جمع بين فاعلين مغاربة في قطاع الإشهار ونظرائهم من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وذلك في إطار فعاليات “مهرجان الكريستال الإفريقي”.
اللقاء، الذي نظمته الفيدرالية المغربية للصناعات الإبداعية بشراكة مع الاتحاد المغربي لوكالات التواصل والإشهار، شكل مناسبة لتبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل الإشهار والتواصل في المغرب، في أفق مواكبة التحولات المنتظرة في أفق سنة 2030.
تعزيز التعاون وتبادل التجارب

في تصريح له، أوضح حسن الرويسي، رئيس اتحاد وكالات الاستشارة في الاتصال، أن هذا الحدث يندرج ضمن مسار تنفيذ توصيات المناظرة الوطنية للإشهار التي نُظمت مؤخراً، مبرزاً أن الهدف الأساسي هو مدّ جسور التعاون بين المهنيين المغاربة ونظرائهم الدوليين لتبادل الخبرات والتجارب الكفيلة بتطوير القطاع.
وأكد الرويسي أن الإشهار لم يعد مجرد أداة تسويقية، بل أصبح رافعة استراتيجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حضور العلامات المغربية على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة، خاصة مع احتضان المملكة لفعاليات كبرى سنة 2030، تتطلب جهداً أكبر من الوكالات والمستشهرين المحليين لمواكبة التطلعات.
الكفاءات المغربية حاضرة بقوة

وأضاف المتحدث أن الأطر المغربية راكمت خبرات متميزة في مجال الإشهار، مما مكنها من التفاعل بندية مع كبريات الشركات الأمريكية والأوروبية، في خطوة تعكس النضج الذي وصل إليه القطاع داخل المغرب.
من جهته، شدد يوسف التازي، رئيس شعبة الإشهار بالفيدرالية المغربية للصناعات الإبداعية، على أهمية هذا النوع من اللقاءات التي تتيح للمشتغلين في المجال فرصة الاطلاع على تجارب عالمية رائدة، ومناقشة التحديات التي تواجه الشركات العاملة في القطاع، خاصة على مستوى التهييء لصورة المملكة في المحافل الدولية.
إشهار يعكس صورة المغرب للعالم
وأكد التازي أن قطاع الإشهار المغربي يلعب دوراً محورياً في الترويج لصورة البلاد وثقافتها، ويُعد أحد أبرز الصناعات الإبداعية التي تعكس هوية المغرب أمام الجمهور العالمي، مضيفاً أن هذا اللقاء يشكل خطوة إضافية نحو تعزيز احترافية الفاعلين المغاربة استعداداً للاستحقاقات العالمية المرتقبة.




Sorry Comments are closed