سلمى كتوبي لوموند24
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، أن مشاركة “أشبال الأطلس” في نهائيات كأس العالم للشباب بتشيلي لا تقتصر على الحضور المشرف، بل تهدف إلى مقارعة أقوى المنتخبات العالمية وحجز مكان بين الكبار.
وخلال الندوة الصحفية الخاصة بالإعلان عن القائمة النهائية، شدد وهبي على أن المنافسة الإفريقية التي اعتادها اللاعبون لا تقل صعوبة عن كأس العالم، موضحًا أن التجربة القارية منحت المنتخب خبرة تساعده على مواجهة تحديات البطولة. وأضاف: “سندخل غمار المونديال بالعزيمة نفسها التي خضنا بها كأس إفريقيا، وطموحنا هو تمثيل المغرب بأفضل صورة وتقديم كرة تليق بإمكانات لاعبينا”.
وتطرق المدرب الوطني إلى الصعوبات التي صاحبت إعداد اللائحة النهائية، من أبرزها رفض بعض الأندية التخلي عن لاعبيها، في حين فضّل آخرون التركيز على كسب رسميتهم داخل فرقهم. ومع ذلك، أبرز وهبي أن رغبة بعض العناصر وإصرارهم على ارتداء القميص الوطني ساعدا في إقناع أنديتهم، مؤكدا: “هؤلاء يستحقون كل الاحترام لأنهم قدّموا المنتخب على مصالحهم الخاصة”.
وفي سياق آخر، علّق وهبي على قرار اللاعب رشاد فتّال تمثيل منتخب إسبانيا بدل المغرب، قائلا: “فتّال موهبة هجومية واعدة، لعب معنا لأكثر من سنة، لكن اختياره كان مبنيا على قناعاته الشخصية. نحترم قراره، لكن المنتخب يتوفر على بدائل عديدة”.
وأوضح وهبي أن القائمة النهائية ضمت 21 لاعبا تم اختيارهم على أساس الجاهزية والالتزام، مشيرا إلى أن المجموعة وُضعت في “مجموعة نارية” تضم البرازيل والمكسيك وإسبانيا. وسيستهل المنتخب المغربي مشواره بمواجهة قوية ضد “لاروخا” الإسباني يوم 28 شتنبر الجاري بملعب “إستاديو ناسيونال خوليو مارتينيز برادانوس” في سانتياغو.
وختم وهبي بأن المشاركة في هذا المونديال ليست فقط فرصة للتنافس على التأهل، بل محطة لتطوير المواهب المغربية وصقل خبراتها قائلا: “مثل هذه البطولات تُصنع فيها الشخصيات القوية، ونحن واثقون أن اللاعبين سيظهرون روحهم القتالية المعتادة”.




Sorry Comments are closed