كلميم – ناشدت أسرة شابة تبلغ من العمر 27 سنة، الجهات المختصة، بفتح تحقيق للوقوف على ملابسات المضاعفات الصحية الخطيرة التي تعرضت لها بعد عملية الولادة بالمركز الاستشفائي الجهوي بكلميم.
وبحسب ما أفادت به أسرة المعنية، فإن الشابة تعرضت، عقب الولادة، لمضاعفات استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً بعد توقف قلبها، حيث تمكن الطاقم الطبي من إنعاشها، غير أنها لا تزال ترقد بقسم الإنعاش في حالة غيبوبة منذ مساء يوم الخميس.
وأضافت الأسرة أن المولود توفي فجر يوم الأحد، وهو ما ضاعف من حجم المأساة التي تعيشها العائلة، في انتظار تحسن الحالة الصحية للأم.
وفي هذا السياق، تطالب الأسرة بفتح تحقيق نزيه وشفاف للكشف عن جميع الظروف والملابسات المرتبطة بهذه الواقعة، وذلك من أجل تحديد الأسباب التي أدت إلى هذه المضاعفات، وترتيب المسؤوليات إن ثبت وجود أي تقصير، أو تأكيد أنها كانت نتيجة مضاعفات طبية قاهرة، بما يضمن إظهار الحقيقة كاملة وفق ما ستسفر عنه التحقيقات والجهات المختصة.
كما وجهت الأسرة نداءً إلى مختلف وسائل الإعلام من أجل مواكبة هذه القضية الإنسانية، وإلى المواطنين بالدعاء للمريضة بالشفاء العاجل، سائلة الله تعالى أن يتغمد المولود بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
ويبقى انتظار نتائج أي تحقيق رسمي السبيل الأمثل لتحديد حقيقة ما جرى، بعيداً عن أي استنتاجات أو اتهامات غير مستندة إلى معطيات رسمية.



