متابعة /لوموند24
في إطار الاستعدادات لانطلاق الموسم التكويني 2026/2027، نظمت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني ببنسليمان، أمس، أبواباً مفتوحة بعدد من مراكز التربية والتكوين التابعة لها بالإقليم، وذلك بهدف التعريف بالخدمات والتكوينات التي توفرها هذه المؤسسات، وتقريب مختلف العروض التكوينية من الراغبين في الاستفادة منها.


وشكلت هذه المبادرة مناسبة للتعريف بمختلف الشعب والبرامج التكوينية المتاحة، إلى جانب تقديم شروحات وإرشادات للراغبين في الالتحاق بالمراكز، خاصة الشباب والنساء والفئات الراغبة في اكتساب مهارات مهنية تساعدها على الاندماج في سوق الشغل أو تطوير مشاريع مدرة للدخل.

وقد أعطيت انطلاقة هذه الأبواب المفتوحة بعدد من المراكز، من بينها:
– مركز التربية والتكوين المهني للقوات المسلحة الملكية – بنسليمان.
– مركز التربية والتكوين – جماعة مليلة.
– مركز التربية والتكوين – بوزنيقة.
– مركز التربية والتكوين الحي الحسني – بنسليمان.

وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود التي يبذلها التعاون الوطني لتعزيز التكوين والتأهيل، وتمكين المستفيدين من مهارات عملية ومهنية من شأنها تحسين فرصهم في الولوج إلى سوق الشغل، وتشجيعهم على المبادرة وإنشاء مشاريعهم الخاصة.

كما أتاحت الأبواب المفتوحة للزوار فرصة الاطلاع عن قرب على فضاءات التكوين والتجهيزات المتوفرة، والتواصل مع الأطر المشرفة على المراكز، فضلاً عن التعرف على شروط التسجيل والاستفادة من مختلف التكوينات والخدمات المقدمة.
وتعكس هذه الخطوة حرص المديرية الإقليمية للتعاون الوطني ببنسليمان على جعل مراكز التربية والتكوين فضاءات مفتوحة أمام أبناء وبنات الإقليم، وقنوات حقيقية للتأهيل واكتساب الكفاءات، بما يساهم في تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي ودعم الطاقات المحلية.

ومن المنتظر أن تساهم هذه المبادرة في تحفيز عدد أكبر من الشباب والنساء على الاستفادة من فرص التكوين المتاحة، بما يواكب حاجيات سوق الشغل ويفتح أمام المستفيدين آفاقاً جديدة نحو الاستقلالية المهنية والاندماج الاجتماعي.



